المغربية المستقلة : بقلم الصحافي حسن الخباز / مدير جريدة الجريدة بوان كوم
كل المؤشرات تدل على فوز المنتخب المغربي على نظيره الفرنسي ضمن ربع نهائي كأس العالم ، وهذا ما يراه الكثير من المحليلل ، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به منتخب الديك خلال مباراته الاخير. مع البارغواي .
فمنتخب البارغواي ظهر بشكل مختلف تماما ، وكان سيد المباراة بامتباز ، ولولا هدف الجزاء ما كان لمنتخب الجمهورية الخامسة ان يتمكن منه .
ومن المعلوم أن المنتخب المغربي اقوى من منتخب البلرغواي حسب كل إحصائيات الفيفا الاخيرة ، وهو ما يعني ان المنتخب الفرنسي سيكون لقمة سائغة تقدم على طبق من ذهب لمنتخبنا الوطني .
اسود الاطلس اقوياء بشهادة الجميع ، وقد قال امبابي نفسه : “سنلعب، ونعلم أنه فريق جيد جدًا ونحن سعداء جدًا باللعب ضدهم. سنبذل قصارى جهدنا لمواصلة طريقنا”.
واكد مسجل الهدف الوحيد ضد البارغواي على أن الشيء الأكثر أهمية الآن هو التعافي من أجل مباراة ربع النهائي ضد المغرب، والتي ستقام يوم الخميس المقبل في بوسطن .
وفي المقابل ، كتبت صحيفة “ليكيب” الفرنسية عبر المانشيت الرئيسي “فرنسا تتجاوز باراجواي بصعوبة.. وتلتحق بالمغرب في ربع نهائي كأس العالم”. ، وتابعت نفس الصحيفة عبر عنوان آخر : “الديوك عن المغرب، خصمهم المقبل في ربع النهائي: فريق قوي جدًا”.
كل وسائل الإعلام الفرنسية تحديدا وباقي صحافة العالم مهتمة بالمواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا، الخميس المقبل ، بعدما تأهل المنتخبان بفوز أسود الأطلس على كندا (3-0)، وانتصار الديوك بصعوبة على باراجواي (1-0).
إلا ان الجميع ، اجمع على أن المباراة ستكون واحدة من أقوى مواجهات البطولة، مع إظهار احترام واضح لما حققه المنتخب المغربي، الذي واصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز منتخبات العالم في السنوات الأخيرة .
لا تفوتنا الإشارة ان المنتخب المغربي دخل عبر نسخة 2026 بهوية مختلفة، بعدما تحول من مفاجأة البطولة إلى منتخب منافس حقيقي، عقب عروض قوية أبرزها الفوز على كندا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، ما عزز من ثقة الفريق وجاهزيته الذهنية.
ويذكر انه قبل أربع سنوات، خرج نفس المنتخب من نصف نهائي كأس العالم في قطر مرفوع الرأس، لكنه حمل معه أيضاً شعوراً عميقاً بأن حلم الوصول إلى النهائي لم يُحسم داخل المستطيل الأخضر فقط. واليوم، في كأس العالم 2026، يعيد القدر جمع “أسود الأطلس” و”الديوك” في ربع النهائي، في مواجهة تحمل أبعاداً تتجاوز مجرد بطاقة العبور إلى نصف النهائي، إذ يستحضر كثيرون ذكرى مباراة 2022 بكل ما رافقها من جدل تحكيمي، بينما يؤكد المدرب المغربي الحالي محمد وهبي أن المنتخب لا يفكر في “الانتقام” بل في بلوغ نصف النهائي حسب ما اورد الموقع الرسمي لقناة “الجزيرة”
