بروكسل : اشراقة الابداع الفني في المغربية الثامنة

المغربية المستقلة : الصحفية فاطمةالزهراء اروهالن

 

 

في ليلة فنية استثنائية، عاشت مدينة Brussels وضواحيها على إيقاع الفرح والطرب المغربي الأصيل، من خلال حفل ضخم حمل عنوان “المغربية الثامنة”، وهو الحدث الذي استطاع أن يخطف الأنظار ويجمع أفراد الجالية المغربية والعربية في أجواء احتفالية راقية، امتزجت فيها الموسيقى بالأناقة وبعبق الثقافة المغربية الأصيلة. حفل كبير بكل المقاييس، أكد مرة أخرى أن الفن المغربي قادر على التألق في المحافل الدولية وخلق لحظات استثنائية لا تُنسى.

وقد عرفت هذه التظاهرة الفنية حضور نخبة من ألمع نجوم الأغنية المغربية، يتقدمهم الديفا لطيفة رأفت التي أبدعت كعادتها في أداء باقة من أشهر أغانيها الخالدة، حيث تفاعل معها الجمهور بشكل كبير وردد معها كلمات الأغاني في مشهد طربي رائع أعاد للأذهان زمن الفن الجميل.
كما تألقت الفنانة والممثلة سعاد حسن التي عبّرت خلال لقائي معها في حذيث صحفي عن سعادتها الكبيرة بالتواصل مع الجالية المغربية ببلجيكا، مؤكدة أن هذا الحب الجماهيري يمنحها طاقة فنية استثنائية. كما تحدثت بكل عفوية عن جديد أعمالها الفنية المقبلة، في لقاء شيق وممتع كشف مرة أخرى عن قيمة فنية مغربية أصيلة تستحق كل التقدير، فالفنانة سعاد حسن تبقى كنزاً فنياً مغربياً بامتياز، بما تحمله من رصيد فني وإنساني كبير.
ومن جهتها، خطفت الفنانة كامليا الأنظار بحضورها المميز وصوتها الجميل، حيث عبرت في حذيثي معها في لقائي الصحفي معها، عن فرحتها الكبيرة بزيارة بلجيكا لأول مرة، وعن سعادتها بلقاء الجالية المغربية التي استقبلتها بحفاوة كبيرة. كما تحدثت عن علاقتها القوية بالأعراس المغربية، خاصة بالمنطقة الشمالية، واحترامها للعادات والاختيارات الفنية التي تميز تلك المدن، إضافة إلى حديثها عن تجربتها في الحفلات النسوية التي تعتبرها فضاءً فنياً وثقافياً خاصاً يحمل الكثير من الخصوصية المغربية الأصيلة. كامليا كانت بحق وجهاً مشرفاً للأغنية المغربية، ليس فقط بصوتها، بل أيضاً ببساطتها وتواضعها الكبير.

أما نجم بروكسل الفنان عصام حجي فقد كان في الموعد، حيث أمتع الحضور بأروع الأغاني المغربية والعربية وسط تفاعل جماهيري لافت، مؤكداً مرة أخرى مكانته الفنية داخل الساحة الفنية ببلجيكا. وخلال لقائي الصحفي معه، عبّر عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في هذا الحدث الضخم، كما تحدث عن جديد أعماله الفنية وطموحاته المستقبلية، في حديث يعكس روح الفنان المبدع القريب من جمهوره.
ولم يقتصر بريق “المغربية الثامنة” على الموسيقى فقط، بل امتد أيضاً إلى عالم الموضة والأناقة المغربية، مع المصممة عاشور ، من خلال عرض مميز للأزياء والقفطان المغربي الذي أبهر الحضور الكريم، حيث تحولت القاعة إلى لوحة فنية مغربية ساحرة تعكس جمال التراث المغربي وأصالته، وسط إعجاب كبير من الجمهور الذي حج بكثافة لحضور هذا الحدث الدولي الراقي.

كما كان لي لقاء صحفي مميز مع سيدة الأعمال مريم رامي، المعروفة بحضورها القوي على منصات التواصل الاجتماعي، وبحبها الكبير للمغرب ملكاً وشعباً. وقد عبرت عن سعادتها الكبيرة بحضور حفل “المغربية الثامنة”، مؤكدة أن مثل هذه التظاهرات الفنية والثقافية تساهم في تعزيز صورة المغرب بالخارج وربط أبناء الجالية بوطنهم الأم. كما تحدثت عن بعض مشاريعها المستقبلية التي سترى النور قريباً، في حديث يعكس طموح المرأة المغربية الناجحة والمشرفة داخل وخارج أرض الوطن، كما كان لقاء صحفي شيق مع المرأة السياسية والاجتماعية ومنظمة الحفلات السيدة ليلى السوسي ،التي عبرت عن سعادتها لحضور حفل كبير في حجم هاته التظاهرة الفنية الكبرى ،ودعمها المباشر لزوجها الفنان المايسترو هشام الرحالي ، كما اكدت لنا على عمق التحدي في صناعة الحذث الابداعي الفني ،وعن رؤيتها الاستراتيجية لهذا العالم الذي لايخلوا من عدة صعوبات ،ليلى السوسي امرأة التحدي بامتياز، كما كان لي شرف لقائي بالسيد القصري في حذيث صحفي شيق ،حيث عبر عن سعادته لحضور دعوة اخيه السيد ميلود جلول لحفل كبير في حجم المغربية الثامنة ، واكد السيد القصري عن تفاعله الكبير لجل الحفلات الراقية التي تشرف المغرب والمغاربة .
وفي الجانب التنظيمي، كان اللقاء كذلك مع المنظم الدولي السيد ميلود جلول في حذيث صحفي و الذي تحدث بكل صدق وعفوية عن المجهودات الكبيرة التي بُذلت لإنجاح هذا المشروع الفني الضخم، مؤكداً أن الهدف الأساسي كان تقديم صورة مشرقة عن الفن والثقافة المغربية في قلب أوروبا. وقد نجح بالفعل في خلق حدث فني استثنائي هز عرش الحفلات بدون منازع، بشهادة الحضور وكل المتابعين.

“المغربية الثامنة” لم يكن مجرد حفل عابر، بل كان عرساً فنياً مغربياً متكاملاً، اجتمع فيه الفن، الجمال، الثقافة، والهوية المغربية في أبهى صورها. نجاح مبهر بكل المقاييس، وحضور جماهيري كبير، إضافة إلى متابعة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تابع آلاف المشاهدين فقرات الحفل وانبهروا بالمستوى الراقي الذي ظهر به هذا الحدث العالمي.

إنه بالفعل حفل كبير… من عقل كبير… ونجاح يؤكد أن الفن المغربي سيظل دائماً سفيراً راقياً للمغرب أينما حل وارتحل.

 

Loading...