الاتحاد الرياضي الشفشاوني لكرة القدم النسوية.. موسم من العطاء ورسالة أمل لمستقبل واعد

المغربية المستقلة  : متابعة إدريس بنعلي

أنهى فريق الاتحاد الرياضي الشفشاوني لكرة القدم النسوية موسمه الرياضي بأداء مشرف ونتائج إيجابية، بعدما نجح في احتلال الرتبة الثالثة برصيد 42 نقطة ضمن منافسات البطولة الجهوية طنجة تطوان الحسيمة لكرة القدم النسوية – القسم الممتاز، في حصيلة تعكس حجم العمل الكبير الذي بُذل طيلة الموسم والإرادة القوية التي تحلت بها مكونات الفريق.

هذا الإنجاز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مجهود جماعي متواصل انطلق من داخل الإدارة التقنية والإدارية، مرورا بالطاقم التقني والطبي واللوجستي، وصولاً إلى اللاعبات اللواتي قدمن موسماً متميزاً اتسمن فيه بالانضباط، الجدية، والقتالية داخل رقعة الميدان، رافعات بذلك اسم مدينة شفشاون عالياً في المحافل الرياضية الجهوية.
ويستحق هذا المسار المشرف كل التنويه والإشادة بمختلف مكونات الفريق، من مكتب مسير وأطر تقنية وإدارية، وكل من سهر على توفير الظروف الملائمة لاستمرار الفريق وتطوره رغم التحديات والإكراهات التي تواجه كرة القدم النسوية عموماً.
كما لا يمكن الحديث عن هذا النجاح دون استحضار دور الغيورين على الفريق، من محبين، داعمين، متابعين، وأبناء المدينة الذين آمنوا بمشروع الاتحاد الرياضي الشفشاوني لكرة القدم النسوية، ورافقوه في مختلف محطاته، سواء بالحضور أو التشجيع أو الدعم المعنوي.

إن ما حققه الفريق هذا الموسم يؤكد أن الاتحاد الشفشاوني يملك مشروعاً رياضياً واعداً وقاعدة شابة قادرة على تحقيق الأفضل مستقبلاً، شريطة استمرار الالتفاف حول هذا الفريق ومد يد العون له مادياً ومعنوياً، لأن الاستثمار في الرياضة النسوية هو استثمار في طاقات شابة تمثل المدينة بكل فخر.
اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بات من الضروري على مختلف الفاعلين والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي دعم هذا الفريق الشاب، الذي أثبت أنه قادر على المنافسة وتشريف المدينة، ويستحق مواكبة حقيقية تفتح أمامه آفاقاً أوسع لتحقيق طموحات أكبر في المواسم المقبلة.
الاتحاد الرياضي الشفشاوني لكرة القدم النسوية ليس مجرد فريق، بل مشروع رياضي يحمل حلم مدينة وطموح جيل كامل من اللاعبات الشابات الباحثات عن التألق وصناعة المجد.

Loading...