اسفي : مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن تحتفي ب”عاش الموت” و”أبناء إيكس”

المغربية المستقلة  :

في إطار الاهتمام بالمؤلفات الجديدة وفتح نقاشات حول الأعمال الإبداعية والنقدية التي تؤثث المشهد الثقافي، نظمت مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن مساء يومه الاربعاء 13ماي 2026 بفضاء الخزانة الجهوية أسفي حفلا ثقافيا فنيا لتوقيع روايتين جديدتين هما:
رواية “عاش الموت” للكاتب والروائي الكبير الداديسي
ورواية “أبناء إيكس” للشاعرة والروائية خديجة ستفان
افتتح اللقاء بكلمة لمؤسسة القلم ألقتها الدكتورة عائشة جنان ذكرت فيها ببرنامج المؤسسة والظروف الاستثنائية لهذا الموسم وكيف أثرت فاجعة فيضان اسفي على تأجيل عدد من الأنشطة، ووضعت الحضور في السياق الذي جاء فيه هذا الحفل مع التذكير بالمحطات المقبلة في هذا الموسم الثقافي 2025/2026.

اللقاء الذي أدارته باقتدار الباحثة الشابة خولة بن فينة ونجحت في النسج بين فقراته باحترافية، تضمن ثلاث قراءات في الروايتين  قدم الروائي والكاتب ياسين كني قراءة مركبة في الروايتين وفق المنهج  الثقافي الذي يشتغل عليه في أبحاثه النقدية، وقارب الدكتور معاد اهليل الاستعارة كبناء وتصور في الرواية من خلال التركيز على ثلاث استعارات بنيوية في رواية “عاش الموت” لخصها في استعارة الحرب، استعارة الموت واستعارة الجغرافيا؛ ليقدم قراءة لسانية بلاغية في الرواية ، فيما تركزت قراءة الباحث نور الدين الطالبي على بينية التقابل في الرواية سواء في الرؤية للشخصيات أو دراسة القوى الفاعلة  والقيم.
بعد ذلك أتيحت الفرصة للمبدعين للحديث عن روايتيهما وسياق التأليف وإخراج الرواية للوجود وتذكير الحضور بقضايا وتيمات رأى كل مؤلف أنها تضيئ بعض العتمات وتفك ما استشكل لدى القراء، قبل فتح باب النقاش للحضور الذي شارك فيه فاعلون ثقافيين بالمدينة، وقد عكس النقاش والردود التفاعلَ للكبير للمثقفين مع الروايتين. هذا وقد أبدعت أنامل الموهبة الصاعدة فاطمة الزهراء الشقوري بالعزف على آلة البيانو بين فقرات الحفل وأداء معزوفات خالدة ساهمت في تكسير رتابة الدراسات والبحاث الأكاديمية حول الروايتين، لينتهي اللقاء بتوزيع الشهادات على كل المتدخلين في هذا النشاط، وحفل توقيع نسخ من الروايتين للحضور الذي غصت به قاعة الخزانة الجهوية ، وتضرب مؤسسة القلم للفكر والثقافة والفن موعدا لجمهورها الثقافي في لقاءات قادمة

Loading...