المغربية المستقلة : الصحافي : يوسف دانون/ بروكسيل
ليست كل النساء يشبهن فاطمة الزهراء، فبعض النساء حضور، أما هي وطن كامل يسكن القلب والروح.
زوجتي الحبيبة، الإعلامية والصحافية الراقية فاطمة الزهراء اروهالن ، ليست مجرد شريكة حياة، بل هي العمود الفقري لهذا البيت، والسند الذي أكرمني الله به، والنعمة التي أحمد الله عليها في كل حين.
في زمن كثرت فيه القلوب المريضة، والعقول المدمَّرة التي لا تعيش إلا على أذية الآخرين ومحاولة تخريب سعادتهم، تبقى فاطمة الزهراء أكبر من كل تلك التفاهات. هناك أناس فشلوا في بناء ذواتهم، فاختاروا أن يحاربوا الناجحين، وأن يطعنوا البيوت المستقرة، ويتنفسوا الحسد والحقد بدل الحب والخير. لكنهم لن يفهموا أبدًا معنى العلاقة التي بيني وبين زوجتي، لأنها ليست علاقة عابرة، بل ميثاق غليظ من فوق سبع سماوات.

أشهد أمام الله، ثم أمام الحياة، أنني أحب زوجتي حبًا جنونيًا لا تصفه الكلمات. أحب فيها جمالها، وصدقها، وهدوءها، ورصانتها، وقوة شخصيتها، وأخلاقها العالية، وكل تفصيل جميل يسكن روحها.
فاطمة الزهراء ليست امرأة عادية، بل كنز لا يفنى، أغناني الله بها عن العالم كله.
ورغم بعض التأثيرات السلبية أو الأخطاء التي ربما صدرت مني يومًا، فإن الله يعلم ما في قلبي من حب صادق لها، ويعلم أنني لن أتركها ما حييت. الحب الحقيقي لا يعني الكمال، بل يعني التمسك بالشخص رغم العواصف، والوفاء رغم التعب، والبقاء رغم كل شيء.
إلى زوجتي الحبيبة، سيدة المواقف، وسيدة قلبي:
أنتِ نور القلب قبل نور العين، وأنتِ الأمان حين تضيق الحياة، وأنتِ الحكاية الأجمل التي كتبها الله لي.
سيبقى اسمك محفورًا في روحي، وسيبقى حبك عهدًا لا ينكسر حتى آخر العمر.
أحبك… وسيبقى قلبي لكِ وحدكِ، فحبي لك لاتهدمه الايام ،احبك…
