المغربية المستقلة : إعداد مولاي عبد الله الجعفري.
في الوقت الذي أصبح فيه المواطن ينتظر من المنتخب أكثر من مجرد حضور بروتوكولي أو مواقف ظرفية، تبرز بعض الأسماء داخل المشهد المحلي بمدينة أكادير، والتي اختارت أن تجعل من القرب من الساكنة والعمل الميداني أسلوباً دائماً في تدبير علاقتها بالمواطنين، ومن بين هذه الأسماء تبرز المستشارة الجماعية سناء ألحيان، التي استطاعت أن تبني صورة قائمة على التواصل والإنصات والعمل الهادئ بعيداً عن الضجيج.
سناء ألحيان راكمت، خلال مسارها داخل العمل الجماعي، حضوراً لافتاً وسط عدد من الأحياء والفئات الاجتماعية، من خلال مواكبتها لعدد من القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، وحرصها المستمر على نقل انشغالات المواطنين والتفاعل معها بروح المسؤولية والالتزام.
ويعتبر متابعون للشأن المحلي بأكادير أن ما يميز هذه التجربة النسائية هو اعتمادها على العمل الميداني والتواصل المباشر مع الساكنة، حيث اختارت أن تكون قريبة من المواطنين في تفاصيلهم اليومية، سواء عبر الاستماع لمطالبهم أو التفاعل مع قضاياهم الاجتماعية والخدماتية، في صورة تعكس فهماً حقيقياً لمعنى التمثيلية المحلية.
كما تحظى سناء ألحيان، وفق آراء متداولة داخل الأوساط المحلية، بصورة إيجابية لدى عدد من المواطنين، بالنظر إلى أسلوبها المتزن في التعامل، وروحها الإنسانية، إضافة إلى مساهماتها المتواصلة في عدد من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني، وهو ما جعل اسمها يرتبط لدى كثيرين بصورة المسؤول القريب من محيطه.
ويظل الرهان الحقيقي داخل العمل الجماعي مرتبطاً بقدرة المنتخب على بناء جسور الثقة مع المواطنين، عبر الحضور المستمر والإنصات الجاد والتفاعل المسؤول مع انتظارات الساكنة، وهي عناصر يرى متابعون أن سناء ألحيان تحاول ترسيخها من خلال تجربتها داخل تدبير الشأن المحلي بمدينة أكادير.
وفي ظل التحولات التي يعرفها العمل الجماعي، تبقى النماذج التي تشتغل بروح المسؤولية والقرب من المواطن محل اهتمام وتقدير، خاصة عندما يكون الهدف هو خدمة الصالح العام والمساهمة في تعزيز التنمية المحلية بروح من الالتزام والجدية.
