المغربيةالمستقلة :حدو شعيب.
عندما يتحول الهروب من الحر إلى ”انتحار”، مع حلول الصيف وبداية لفحات الحر الملتهبة، وفي غياب بديل، تتحول الكثير من البرك والسدود والأودية، وبعض الشواطئ الصخرية غير المحروسة، إلى أماكن للإستجمام، يجد فيها الأطفال والمراهقون خاصة أبناء الفقراء منهم، ضالتهم لإطفاء وهج أجسادهم. غير أن هذه المتعة سرعان ما تتحول إلى مأساة يكون ضحاياه هؤلاء الأطفال، لتنقلب هذه الأماكن من نعمة إلى نقمة، إذ تشير الأرقام المسجلة سنويا إلى العشرات من حالات الغرق المميتة، سواء لغياب الحراسة أو لخطورة هذه الأماكن وفي هذا السياق.
علمت جريدة المغربية المستقلة بغرق شاب بسد ثلاث الجمعة بالجماعة الترابية بن صميم إقليم افران والذي يبعد عن مدينة ازرو بحوالي 12 كيلومتر واثر علمها بالواقعة قامت الجريدة
بتقصي الامر حيث توصلت حسب مصادر موثوقة ان السلطات المحلية والدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية قد حلو بعين المكان اثر علمهم بالنازلة ، وان ثلاث اشخاص من اسرة واحدة يقطنون بنفس الجماعة بدوار ايت يعقوب كانو في نزهة ، هم اب وابنائه اثنين وحسب نفس المصدر انهم كانو يمارسون السباحة والاستمتاع بوقتهم والمكان الطبيعي الذي يصر الناظرين ليتفاجؤو بانجرافهم اثر ثيار مائي حتى غرقهم ، وقد تم انقاد الاب والابن الاصغر من الابن الثاني الدي لفظ انفاسه الاخيرة في قاع السد يبلغ من العمر حوالي 17 سنة هذه العملية التي استغرقت حوالي ثلاث ساعات من البحث عن جثة الهالك من طرف متطوعين رغم عدم كفاءتهم في السباحة حيث قامو بمجهود جبار ومحاولاتهم المتكررة مند البداية متحمسين بالعثور وانقاد الغريق الثالث وهو على قيد الحياة في السد الذي يبلغ عمقه حوالي 25 متر ، كل هذا العمل تم في غياب تام لتدخل الوقاية المدنية لاسباب عدم توفرها على المعدات اللوجيستيكية الخاصة بالغطس ،
وقد تم نقل جثت الابن المتوفي البالغ من العمر 17 سنة الى مستودع الاموات بمستشفى 20 غشت حوالي الساعة الرابعة مساءا .
