المغريبة المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري
عادت بي الذاكرة وانا اعثر على هده الصورة لنهاية الثمانينات حيث كنا اخي مولاي احمد الجعفري يدرس باعدادية اقا. وبمناسبة احدى الاعياد الوطنية التقط هده الصورة بصدفة لوالدي رحمة الله عليه. وهي تعتبر نبراس صورة لحياة قضاها رحمة الله عليه بملامح تختلف بين الفينة والأخرى نتيجة تعاقب مراحل الزمن.
بشهادة من عايشوه كان رجل الحكمة ودو بعد نظر تاقب في معالجة امور الحياة. امتازت حياته بالنخوة والتواضع. وكان داكرة قوية لاقا . حيث خبر رحمة الله عليه عاداتها وتقاليدها وشجرة اسرها .
اشرف رحمة الله عليه على أبحاث العديد من الطلبة والاساتدة الباحثين وساهم فيها. بل ملجأ كل من يبحث عن المعلومة بان خبر حتى تظاريس اقا . وشجرة العائلات الصحراوية بحكم احتكاكه بها. وكان رحمه الله شاعرا كبيرا بفصاحة اللسان والمعنى في البيت الشعري. باختلاف تلاوينه ولغاته. كان شاعرا امازيغيا كبيرا وزجالا لايشق له غبار وابدع في الشعر الحساني واتقانه والمامه باللون الحساني وتقاليده. كان شاعرا وطنيا فابدع في الشعر الوطني حتى لاتكاد مناسبة تمر دون ان يكون له مركز في الحفلات الوطنية. وقف رحمة الله عليه في اسوياس مع كبار الشعراء فجادلهم بشعره. نابغة زمانه وحكيم بلدته.
حاز على شواهداعتراف من معاهد خارجية وجمعيات دولية ووطنية . ونال حضه بان جازته الدولة بوظيفة شرفية جزاء خدماته التي قدمها لهدا الوطن. الى غادر هده الدنيا الفانية لدار البقاء في احدى صبحيات 30 من شهر ابريل 2007 م. بسبب مرض عضال الم به ولم ينفع معه علاج . ودفن بمسقط الرأس بدوار اكادير اوزرو اقا. وهو المزداد بترابها سنة 1935 م. حسب ما تتبثه وثائقه الادارية .
