إدارة “المغربية المستقلة “تستنكر الاعتداء الذي تعرض له مراسل أكادير 24 بمدينة تزنيت

المغريبة المستقلة : علي محمودي/ رشيد ادليم

بلغ إلى علم جريدة” المغريبة المستقلة”  الاعتداء الشنيع الذي تعرض له الزميل الصحفي عبد الله بن عيسى ؛ من خلال تخريب   منزله ، بعدما نشر مقالا حول أحداث الشغب الدي شهدته بعض أحياء مدينة تزنيت ليلة يوم الثلاثاء 20 ابريل الجاري.

ومن خلال هذه الهجمة الشرسة التي طالت زميلنا بالميدان “فالمغربية المستقلة” في شخص مديرها المسؤول وجميع طاقمها؛تستنكر وبشدة ، وتساند جريدة أكادير24 بخصوص ما لحق لأفراد طاقمها بتزنيت من ضرر في ممتلكاته ، ولأن هذا السلوك يسىء إلى الإعلام وإلى الصحفيين خاصة ،اذ نطالب الجهات الأمنية والقضائية المختصة بفتح تحقيق حول هذا الاعتداء ..

وحول هذه النازلة فقد عمد المهاجمون إلى رشق منزل زميلنا بتزنيت بشكل مكثف بالحجارة و أجزاء من الآجور، ما أدى إلى تكسير النوافد ، مع العلم ان الاعتداء خلف الدعر في نفوس أفراد أسرته، ولم يكتفي المعتدون بتخريب المنزل فقط ، بل هددو بشر الوعيد قبل أن يعمدوا إلى الهروب نحو وجهة مجهولة.

هذا، ومباشرة بعد وقوع الحادث، تم ربط الإتصال بعناصر القوات المساعدة و السلطات المحلية و الأمنية، حيث فتحت تحقيقا في الحادث، كما قامت بتمشيط المنطقة بحثا عن المتورطين في هذا الحادث الشنيع.

في نفس السياق استنكرت إدارة أكادير 24 هذا الاعتداء الذي تعرض له الزميل الصحفي عبد الله و أفراد أسرته، واعلنت تضامنها المطلق معه في هذه المحنة، ووقوفها بجانبه بكل الوسائل حتى استبيان أسباب هذا الاعتداء الهمجي وخلفياته ،كما اعلنت إدارة الجريدة أيضا إدانتنها الشديدة لاستهدافه ومن خلاله استهداف رجال الاعلام و الصحافة لاسكاتهم عن فضح الممارسات الغير المسؤولة و الوقائع المستجدة، كما طالبت الجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق معمق حول هذا الاعتداء الهمجي، منوهين بالتدخل العاجل لرجال السلطات المحلية و الأمينة لتجاوبها مع الواقعة و التعجيل بفتح تحقيق بشأنها، كما طالبت متابعة المسؤولين عن هذا الاعتداء والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه الاعتداء على رجال السلطة الرابعة.

Loading...