بالصوت والصورة: الحياة تعود الى فضاءات مدينة خنيفرة

المغربية المستقلة  : تحرير بايا مولاي المصطفى / تصوير : عزيز الصديقي

بعد تصنيف المدينة ضمن المنطقة الأولى التي خُفِف فيها الحجر الصحي، بدأت الحياة تعود بشكل تدريجي في فضاءات و حدائق خنيفرة،حيث امتلأت شوارع المدينة بالمارة ،و زادت فيها وثيرة حركة وسائل النقل الخاصة ،إلى جانب المواطنين الذين تنفسوا الصعداء بخروجهم بكثافة للاستمتاع بمناظر الساحات الخضراء .
يُشارُ الى أن اقليم خنيفرة من بين الاقاليم المغربية التي لم تُسجل فيها اية حالة اصابة بفيروس كرونا؛ سوى حالة واحدة وافدة من اقليم سلا،التي تلقت العلاجات الضرورية بالجناح الخاص بقسم (covid_19 ) بالمستشفى الاقلمي بخنيفرة، من طرف الجنود الأمامية للجيش الابيض، حيث امتثلت بنجاح للشفاء التام .
جدير بالذكر أن قرارات و تعليمات عامل خنيفرة ، و تحركاته المكثفة عبر ربوع الاقليم كانت من أهم العوامل الحاسمة لابقاء منطقة زيان في ( صفر حالة )خالية من أي اثر لفيروس كرونا ، كدلك حركية و حيوية السيد الباشا بوهلال المحجوب الذي سهر على تطبيق التدابير الاستباقية التي اتخدتها السلطات بدقة متناهية و في الوقت المناسب ، إلى جانب التضحيات الجسيمة التي قدمها قادة و قائدات المقاطعات الاربع بالمدينة ، خصوصا قائد المقاطعة الرابعة السيد عزيز الذي واصل عمله في صباح اليوم الموالي لتعرضه لحادث عرضي ،على الرغم من إِصابته بجروح استدعت علاجات في مصلحة المستعجلات.

و اخيرا لابد من الاعتراف بالدور الهام و الفعال لرجال الاسعاف و المطافئ باقليم خنيفرة برئاسة الكلونيل بخباخ عزيز ، و انخراطهم التام في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد الذى يهدد العالم برمته ، و كذلك الدور الهام الذي يقومون به لإنقاذ المرضى و تكميل دور العناصر والأطقم الطبية.
رجال الأمن ، و القوات المساعدة الى جانب هؤلاء جميعا نعتبرهم أبطالا يتصدرون خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الوباء العالمى اللعين ، و الذين يستحقون كل الاحترام و التقدير.

Loading...