ايفران: شباب تيمحضيت يثور في وجه البرلماني “محمد أوزين ويطالبه بالرحيل

المغربية المستقلة : حدو شعيب

” ارحل، ارحل ، ارحل …” العبارة التي هتف بها الشباب المتطوع في حملة نظافة وتزيين البلدة ، ضدا على محاولة ركوب النائب البرلماني عن حزب السنبلة على هاته المبادرة التي جاءت نتيجة تطوع الشباب بدعم من الساكنة التي دعمت ماديا و معنويا هاته العملية بعيدا عن الدعم الرسمي أو الشبه الرسمي من أية جهة محليا أو إقليميا أو جهويا أو وطنيا . حيث حاول تصوير الأشغال بمعية الطاقم الصحفي المرافق له ، و كأنه هو و من معه أصحاب المبادرة ، هاته العملية تعتبر عملية تدليس و تضليل للرأي العام الوطني و المحلي و تبخيس للعمل التطوعي و محاولة منه لتغطية لفشله في التفاعل الجيد و المسؤول مع قضايا و اهتمامات المواطنين سواء قبل جائحة كورونا أو خلالها . الشباب المتطوع اعتبر هاته العملية الدنيئة استغلالا سياسويا ضيقا للعمل التطوعي للشباب المحضاوي ، و ليكن في علم ممثل اقليمنا المحترم و من معه ان هاته العملية هي استمرارا لعملية التعقيم التي قام بها هذا الشباب بشكل تطوعي و تفاعلي من أجل تجاوز هاته المحنة التي تعرفها الإنسانية جمعاء .

أدرجت بعض وسائل الإعلام، أن البرلماني عن إقليم ايفران “محمد أوزين”، تعرض حوالي منتصف نهار الأحد 14 يونيو2020، لموقف محرج للغاية، حينما كان قد حل بسيارته الرباعية الدفع إلى وسط مركز جماعة تيمحضيت، حيث أثار في وجهه عدد من الشباب الغيورين و المتعطش للحرية والتغيير بالمنطقة، مطالبينه بالرحيل، ورفع يديه الملطختان عن جماعتهم.

وبكل عفوية بدؤوا يصيحون في وجهه “أوزين” ارحل، ارحل… أوزين سير بحالك، تيمحضيت ماشي ديالك، “أيت عرفة” بزاف عليك..”.

هذا وكشف عدد من المتتبعين للشأن العام بالمنطقة، أن السبب وراء تواجد “أوزين” بجماعة تيمحضيت خلال هذه الفترة النشيطة عند أبنائها هو استعداداته للتدخل في الشان المحلي، وذلك بتكوين لوبي فاسد للسيطرة على الجماعة خلال الإستحقاقات الجماعية القادمة.

المصدر ذاته، أكد أنه وفور تعرض البرلماني “محمد أوزين”، للموقف الذي اعتبره شهود عيان محرجا للغاية بالهروب في اتجاه مدينة ايفران.

فيما طالب الشباب الثائر في وجه “أوزين”، الجهات المسؤولة التدخل من أجل وضع حد لاستفزازاته اتجاه ساكنة بلدة تيمحضيت، ووضع حد لمثل هكذا التصرفات التي تم تجاوزها بعد دستور 2011.

Loading...