المغربية المستقلة: نورالدين بوقسيم
لا حديث على الويب يعلو على واقعة إعطاء مغربيات قدرن ب الآلاف لمبالغ مالية تقدر ب5 آلاف دولار من أجل الزواج بأتراك، وكان الوسيط في ذلك أحد المواطنين الأتراك وبطبيعة الحال بمساعدة مغاربة ومغربيات كانو هم من يبحث عن الضحايا و ليس ببعيد أن يتم إغراءهن بمعيشة جيدة و عمل واستقرار ووووو.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا المغربيات ليس لهن مشكل في الزواج مع أي جنسية أجنبية؟.
الغريب هو سهولة سقوطهن في الفخ و استعدادهن لخوض تجربة مبهمة ومجهولة المصيردون التفكير المعمق أو بحث في الموضوع.
أولا تركيا ليست بڤيزا ، إذن ولوجها سهل و لا تحتاج إلا لتذكرة طائرة ، وهذا لن يكلفهن سوى خمسمائة دولار وبعد ذلك يذهبن لتركيا ويخترن العمل أو الزواج أو أي شيء وجدنه يوافق هواهن .
إذن لماذا قررن إعطاء هذا المبلغ الضخم لوسيط ، فهذا يفسر التغرير الذي تعرضن له و كذلك وجود نصب واحتيال و كذب على هؤلاء النسوة اللاتي ينتمين غالبا لطبقات هشة .
على العموم الأمر بين يدي القضاء التركي ، ونناشد السلطات المغربية بمتابعة القضية عن كثب حتى يتم الضرب بيد من حديد والوصول إلى كل المتورطين خاصة في الجانب المغربي .
يستحضرني هنا ملف المغاربة الذين دفعوا مبالغ هامة من أجل العمل بشركة سياحية إماراتية وما بات يعرف حينها بفضيحة النجاة في عهد الوزير الأول عباس الفاسي والذين طوي ملفهم ونالهم النسيان ، أدرك أن هؤلاء النسوة لن يكون مصيرهن أحسن حالا فما عليهن سوى الصبر والسلوان ، لكن الحذر ثم الحذر قبل وضع رجل في أي مجال لأن 5آلاف دولار مكيجمعها غي الفم .
