طوبيسات “الرباح” تخرج القنيطريين إلى الإحتجاج

المغربية المستقلة : إدريس حريحر

أضحى الاكتظاظ الذي تشهده محطات وقوف حافلات النقل الحضري التي تؤمنه شركة الكرامة المحتكرة لعقد إمتياز التدبير المفوض للنقل الحضري بالقنيطرة ، مشهدا يوميا يجسد معاناة ساكنة المدينة.
فأمام تدهور حالة أسطول حافلات النقل وعدم إلتزام الشركة ببنود دفتر التحملات كما يدعي المجلس الجماعي الذي يرأسه عزيز الرباح ، و محدودية إنتشار سيارات الأجرة الكبيرة داخل المدينة ، تشتد أزمة التنقل داخل القنيطرة ، وتزداد معها معاناة الساكنة التي تنتظر لساعات طويلة في طوابير ممتدة بمحطات وقوف سيارات الأجرة الكبيرة، علها تجد من يقلها إلى الوجهة التي تقصدها.

ولم يعد الازدحام الملفت، الذي تتم معاينته على طول محطات وقوف الحافلات، مقتصرا على أوقات الذروة بل طيلة اليوم، وأصبح مشهدا يوميا اعتادته الساكنة ومستعملو هذه الوسيلة.
وفي بلاغ توصلت به “المغربية المستقلة”،دعت الهيئة المحلية لمتابعة الشأن المحلي بالقنيطرة “الرأي العام المحلي للإحتجاج على كارثة النقل الحضري بالمدينة مع تحميل المجلس الجماعي مسؤولية الفشل في تدبير مرفق النقل الحضري مع دعوة سلطات الوصاية للتدخل لوقف هذه الكارثة”.

وأضافت الهيئة في بلاغها:”وأمام تلكؤ الرباح ومجلسه وعدم وفاءه بإلتزاماته وتعهداته الانتخابية فإن الهيئة تجد نفسها مجبرة على الاحتجاج وحددت له تاريخ يوم الإثنين 14 أكتوبر و وجهت الدعوة إلى القنيطريين إلى المشاركة بكثافة لأن “القنيطرة وساكنتها تستحق نقل حضري لائق على غرار بعض المدن المجاورة”.

Loading...