عيد العرش وجيل 2000 : بقلم نورالدين بوقسيم


المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

ككل سنة يحل عيد العرش عيد اعتلاء عاهل البلاد سدة الحكم ، ومن هذا المنبر نتوجه لجلالته بأحر التهاني وأخلص المتمنيات بأن يسخر الله له بطانة تحيط به تخدم البلاد والعباد وتسير بنا نحو التقدم الذي ينشده الشعب وأقول الشعب لأنه الوحيد الذي يحب ملكه بتفان وإخلاص دونما رياء ولا طمع في كرسي كيفما كان نوعه.
هذه المناسبة والتي تمر على غالبية شباب جيل 2000كأي عيد وطني وبنكهة خالية من الماضي الذي عايشه الجيل الذي قبلهم ، فمع كل إطلالة لعيد عرش من كل سنة تمر ذكريات لاتنسى من ماض عايشناه بحلوه ومره حيث كان على كرسي العرش المرحوم الحسن الثاني والذي عايشنا ذكرى وفاته بحزن عميق حيث أحس كل المغاربة بفقدانهم لأب لم يتوقعوا أن يفارقهم بغثه بل كان الصراخ والعويل بالشوارع وأقغلت المحلات وساد صمت رهيب والكل يرى في نفسه يتيما قد صار .
الكاريزما التي كان يتحلى بها الحسن الثاني وحتى خطبه التي كان ينتظرها المغاربة بشغف حيث كانو يرون في كل واحدة مخرجا ما لأزمة ما ، و كانت مقدمته التاريخية (شعبي العزيز) تخرج من حنجرة أبوية يحسب كل مغربي أنه المقصود بها ….
جيل 2000 لن يحس بهذا الإحساس عند مرور كل 30 يوليوز ربما يحس بإحساس ٱخر خاص به، لهذا ندعو الله أن يعين ملكنا الحالي
على خدمة هذا الوطن الغالي والعزيز عليه وعلينا حتى يتبوأ المكانة التي يستحقها بين الأمم ، ويبصم لعهد نفتخر بالإنتماء إليه .
رحم الله المغفور لهما محمد الخامس و الحسن الثاني و عبَّد الله الطريق أمام عاهلنا محمد السادس و سخر له البطانة الصالحة التي تعينه على الخير .
الله غالب .

Loading...