بعد زواج دام زهاء خمسة عشرة سنة تجد السيدة نجاة ابو ضار نفسها ضحية رفقة أبنائها التلاثة…

باب برد عمالة شفشاون

المغربية المستقلة : متابعة

لم تعد تخفى على أحد العلل التي أصابت مؤسسة الزواج بالمغرب، فالمجتمع يئن منذ زمن تحت وطأة داء لم تنفع معه مدونة الأحوال الشخصية القديمة ولا مدونة الأسرة الجديدة، وهو ما أدى إلى تدهور هذه التركيبة المجتمعية. ولعل أبرز تجليات هذا الداء هو كثرة النساء المطلقات بالمغرب، وسط مجتمع تقليدي لا يرحم ضحايا الزيجات التي لم يكتب لها النجاح.

وبالرغم من التطور الذي يعرفه المجتمع المغربي في مسألة تمكين المرأة في الإعلام والمشاركة السياسية وتقلد مناصب المسؤولية، فإن نظرة نمطية لا تزال تحكم تعامل المجتمع مع المرأة المطلقة، إذ تصبح محط شفقة العديد من الناس، بمن فيهم أفراد العائلة. كما يتم تحميلها عادة مسؤولية فشل عش الزوجية دون إشراك الرجل في هذا الإخفاق.

وإن اختلفت أسماء ووظائف المطلقات، فإن قصصهن تتوحد في أغلبها في نظرة دونية تحكم مصير مستقبلهن، وتقلل فرص ارتباطهن مستقبلا، كما يوصفن بـ”البضاعة المستعملة”. وغالبا ما يتم النظر إلى المطلقة بكونها سبب فشل زواجها، وأنها غير صبورة، وهذا حكم قيمة ينأى عن البحث المطلوب في السبب الحقيقي لهذا الانفصال.
وخير دليل على هذا ما صرحت به
السيدة نجاة ابو ضار من دوار تليوان باب برد عمالة شفشاون لجريدة المغربية المستقلة متحدثة وسط سيل من دموع الألم والحزن عما تعرضت له من تعنيف وضرب وجرح على يد والد أبنائها وعائلته قبل أن تبدأ في كشف أثار الضرب والتعنيف الذي تعرضت له
وتظهر الصور ومقاطع الفيديو التي توصلت بها جريدة المغربية المستقلة آثار الضرب المبرح في أجزاء مختلفة من جسمها
وعلى إثر هذا توجهت إلى مركز الدرك الملكي بباب برد إقليم شفشاون لتقديم شكوى بشأن ما تعرضت له من تعنيف حيث ثم تحرير محضر استماع ، الشئ الذي دفع جمعية طريق المحبة أن تذخل على الخط
هذه الجمعية النسائية تخوض معارك من أجل تحسين وضع المرأة في المجتمع المغربي ومحاربة العنف ضدها…
ولنا عودة في الموضوع…

Loading...