المغربية المستقلة/ لحسن الزردى

معلوم أن فصل الحرارة كلما حل ازدادت معه معاناة سكان القرى والمداشر جراء نقص المياه وشحها في كثير من الأحيان، تشكل خطورة على السكان القرويين من فلاحين ومربوا المواشي فقط ، بل تأكد رسميا أن الجفاف بات يُهدد مياه الشرب الخاص ببني البشر .
وخير ما نستدل به المثال على ذلك ما تجسد جليا وبالملموس في بعض دواوير الجماعة الترابية لقصابي المنتمية إداريا وترابيا لإقليم كلميم، تعاني من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب بشكل مستمر ويومي، وفي حالة ما إذ قدر الله و استمر الوضع على ماهو عليه فستجد الساكنة صعوبة في الحصول على مياه الشرب مجانا أو حتى بالأداء إذا اقتضى الأمر ذلك.
مشكل الماء الصالح للشرب بذات الجماعة، ومتسائلين إذا كان عز وجل قال في كتابه العزيز: “وجعلنا من الماء كل شيئ حي” فأي حياة سيعيشها السكان بغياب مادة حيوية عن منازلهم بإعتبارها رمزا للإستقرار حيت أنه كلما وجد الماء فتم موقع صالح للعيش، والتي لم تتشرف الجهات المعنية في تنزيل اية قرارات جريئة أو ترسيخ أي مخطط أو برنامج لحماية سكانها من العطش
ويبقى السؤال الكبير دائما……أين غابت الوزيرة “مباركة بوعيدة” عن معاناة بلدتها…؟؟
