الدارالبيضاء : تعزيز السياسات الاجتماعية للدولة مدخل للتماسك الإجتماعي وخاصة عند الآرامل الحضنات والنساء المطلقات

الدارالبيضاء الكبرى
المغربية المستقلة : مصطفى حناوي

تحت شعار “صندوق التكافل العائلي مبادرة إجتماعية في اطار رؤية ملكية سامية” ؛ نظمت يومه الجمعة 22 فبراير 2019 على الساعة الرابعة ونصف مساءا بدار الشباب الزرقطوني جمعية فرحة الحياة الإفريقية يوما تواصليا يندرج ضمن سلسلة لقاءات مع المساء الآرامل والمطلقات في وضعية هشاشة ولقد تم إفتتاح اللقاء التواصلي بآيات بينات من الذكر الحكيم مباشرة وقف الحضور الكريم اجلالا واحتراما لترديد النشيد الوطني المغربي وبعدها كان الترحيب بالحضورالكريم من طرف السيد الكاتب العام للجمعية مصطفى حناوي مذكرا بأهمية هذا اللقاء التواصلي والذي يتعلق بوضعية النساء الآرامل والمطلقات الحاضنات وبعدها تدخلت الأستاذة رئيسة جمعية فرحة الحياة الإفريقية أمينة زكي والتي عرفت بدور صندوق التكافل العائلي والذي تم إحداثه من طرف وزارة الأسرة والتضامن لفائدة هذه الشريحة ؛ و عبرت بالمناسبة في كلمتها :لقد عرفت السياسات العمومية ذات البعد الاجتماعي قفزة نوعية منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده عرش أسلافه المنعمين، لا سيما مع انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005، والتي أذكت دينامية قوية في البرامج العمومية الرامية إلى تعزيز آليات التماسك والتضامن والحد من الفقر والهشاشة الاجتماعية.

وبموازاة مع هذا الورش الملكي، تم العمل على التفعيل التدريجي لبرامج التنمية المحلية والمجالية، سواء ضمن الميزانية العامة للدولة، أو في إطار ميزانيات الجماعات الترابية والمؤسسات العمومية، وفق مقاربة تكرس مبادئ القرب، وتسعى إلى إلتقائية البرامج العمومية وترشيد النفقات و تنمية الموارد، بما في ذلك الرأسمال غير المادي، خاصة المورد البشري عبر التكوين والتأهيل، فضلا عن تعزيز آليات الإدماج الاجتماعي مع استهداف خاص للشرائح الاجتماعية في وضعية هشاشة.

ومن خلال هذا المنظور، تم اعتماد نظام المساعدة الطبية (راميد)، وبرنامج تيسير (التصدي للهدر المدرسي)، وصندوق دعم التماسك الاجتماعي، بالإضافة إلى تفعيل صندوق التكافل العائلي.

ويندرج برنامج “الدعم المباشر للنساء الأرامل في وضعية هشة الحاضنات لأطفالهن اليتامى” في سياق صيرورة هذه الدينامية المتصاعدة الهادفة إلى تعزيز السياسات الاجتماعية للدولة خاصة لفائدة بعض الفئات المعوزة.

وبعد كلمة الرئيسة تناول الأستاذ عزيز فتحون الكلمة والتي تضمنت الحفاظ على التماسك الاجتماعي والأسري مذكرا بالقيم والأخلاق الكريمة التي نشأ عنها المجتمع المغربي كما أشار إلى مسألة التكاوين المستمرة التي تندرج ضمن أنشطة جمعية فرحة الحياة الإفريقية والتي تضعها ضمن برامجها الإستراتيجية في الإسهام الفعلي والميداني للنساء المطلقات والنساء الآرامل الحضنات ، وبعده كانت الكلمة للفاعلة الجمعوية الوطنية الكبيرة الأستاذة رشيدة فيطوط التي كان لكلمتها تأثير مدوي داخل القاعة المملوءة بالنساء عن آخرها بقاعة العروض وبحصور قنوات وصحافة اليكترونية ولقد أشارت الحقوقية الجمعوية رشيدة فيطوط الى دور العمل الجمعوي المدني في التحسيس والتوعية الوطنية لدى هذه الفئات الإجتماعية التي تعاني من الهشاشة والإقصاء الإجتماعي ومطارحة التصورات والبدائل وإقتراحها على النساء الحاضرات قصد التعريف بحقوقهن والتنسيق كلما دعت الضرورة لمساعدة المواطنات اللواتي يشملهن صندوق التكافل العائلي في اطار دورات مستمرة ولقاءات تواصلية لتعبئة الإستمارة التي وضعتها وزارة الأسرة والتضامن ببوابتها الإليكترونية ، .وبعدها تناول الأستاذ نجيب بوصيري الكلمة والذي تطرق الى برنامج الوزارة ومضامنه التي ترمي الى تحديد الحالات التي يراد لها الإستفاذة من صندوق التكافل العائلي ، كما أشار الى التماسك الاجتماعي والأسري بين الزوجين لبناء أسرة سليمة وسوية للحفاظ على رابطة الأسرة ضاربا المثل بآبائنا وأمهاتنا في القيم والمباذئ والصبر والتضحية
بحيث أشار للواتي قد يطلقن أزواجهن بسبب صندوق التكافل العائلي . . . في إشارة ألا ينبغي أن يكون صندوق التكافل العائلي سببا في توسيع دائرة الطلاق

Loading...