بيان تضامني من الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان مع ساكنة جماعة لمراسلة باقليم أسفي


أسفي :
المغربية المستقلة :متابعة عبد الرزاق كارون

أصدر الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بأسفي بيانا تضامنيا مع ساكنة جماعة لمراسلة التابعة ترابيا لاقليم أسفي إثر الاوضاع التي أصبحت تعيشها ساكنة المنطقة جراء السياسة واللامبالات من طرف رئيس الجماعة من تهميش وإقصاء وفي ما يلي بيان الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان تضامنا مع الساكنة القروية :

يبدو أن الجماعة القروية لمراسلة و التابعة ترابيا لإقليم آسفي أضحت تشكل امتدادا لحزام الفقر و التهميش المسيج لمدينة آسفي ، و باتت ساكنة هاته الجماعة القروية ليس لها من المواطنة سوى بطاقة التعريف الوطنية ، و صوتا لا يتم السؤال عنه إلا لملء خانات و جداول الإحصائيات أو لترجيح كفة من يتاجرون في الذمم أثناء الإستحقاقات الإنتخابية ، و رغم تفرق و تباعد دواوير هاته الجماعة القروية ، غدت لا يجمعها سوى الحرمان والإقصاء ، دون أن تلفت إنتباه المسؤولين إليها سلطة و منتخبين ، فلا يمكن الحديث عن مظهر من مظاهر التنمية أو حتى نواة لمشروع قد يخرج المنطقة من هشاشتها ، و منطقة لمراسلة لازالت السمة الطاغية عليها ، الغياب التام للمسالك الطرقية والمرافق الإجتماعية الضرورية علاوة على إنعدام كلي لأدنى شروط العيش الكريم .

وأمام هاته المشاكل الجمة التي تتخبط فيها منطقة لمراسلة ، والتي تؤدي فاتورتها الساكنة المحلية و هي تتلمس طريقها لعيش كريم مادامت ترزح تحت عتبة الفقر ، و التي غبنت في تطلعات رئيس مجلسها الجماعي بافتقاده لأي رؤية تنموية للمنطقة يستشرف معها هم و اهتمام لمصلحة الجماعة و ساكنتها ، و أصبح من المحتم أن تظل الساكنة المحلية تحت رحمة وضع مأساوي مسلط على رقابها ، و ما عادت تتراءى لرئيس الجماعة تنمية المنطقة و النهوض بها إلا خيارات عسيرة ، و لا يسر(بضم الياء) في الأفعال و سيولة في الموارد إلا في محاربة من يذود عن مصلحة الساكنة و يرفع صوت المعارضة ضد توجهاته اللاشعبية ، و التي يحمكها منطق الإستحواذ و التحوز و مغادرة هم جماعي إلى أخر خاص ، و إستغلال متعلقات جماعية لخدمة مصالحه الشخصية و قضاء مآربه الخاصة .

كما نعلن عبر فرعنا الاقليمي و جل الفروع المحلية المنضوية تحته و التابعة ترابيا لإقليم آسفي ، شجبنا لكل التصرفات اللامسؤولة لرئيس جماعة لمراسلة ، و إستنكارنا لها جملة و تفصيلا ، مع إعلاننا عن تضامننا اللامشروط مع الإخوة أعضاء المعارضة ، كل من : محمد النوقة ، رشيد زيدون ، محمد عركان ، بعد إتهام الرئيس لهم بسبه و شتمه ، و إنخراطه في حملة مسعورة بالتأليب و التحريض و إستحضار شهود الزور بغية جر المناضلين الشرفاء إلى ردهات المحاكم و تحصيل أحكام قضائية ضدهم في بلاغات كيدية تروم إخراس كل صوت معارض في مهده ، كما نؤكد إستعدادنا لخوض كل الأشكال النضالية والإحتجاجية والتي سنسطرها وأبناء المنطقة الشرفاء لإعلاء صوت المصلحة العامة دفاعا عن الحق و الشرفاء .

عن المكتب الإقليمي

Loading...