الناظور : بالصور نادي المواطنة بالثانوية الإعدادية برأس الماء يصنع الحدث تخليدا لليوم العالمي لحقوق الإنسان

الناظور :

المغربية المستقلة :عبد الرضي لمقدم 

نظم زوال اليوم بالثانوية الإعدادية برأس الماء،التابعة للمديرية الإقليمية ،أمسية فنية وثقافية ،تخليدا للذكرى السنوية السبعين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العاشر من دجنبر سنة 1948،الحفل كان من تنظيم و تأطير نادي المواطنة و حقوق الإنسان بالمؤسسة ذاتها بمشاركة ثلة من التلاميذ والتلميذات بالنادي السالف الذكر.

أفتتح الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة أيات بينات من الذكر الحكيم.وبعده تناوب على أخذ الكلمة ،كل من السادة:مدير المؤسسة السيد أحمد صويلحة الذي رحب بالمدعوين وكذا شكره الجزيل لكل القائمين على هذه الامسية ، ومنوها بالإعلام الإلكتروني الساهر على تغطية الحدث وكذا النسيج الجمعوي المشارك والمجلس الجماعي لرأس الماء.

توالت الكلمات بشكل مقتضب بعده لكل من السادة ،ميمون الزناكي عن الجهة المؤطرة لهذا النشاط،و يخلف الموساوي رئيس جمعية أباء وأمهات التلاميذ و التلميذات بالإعدادية نفسها،وعبد الرحمان قيلولي ممثل المجلس الجماعي لدى مجلس تدبير المؤسسة.هذه الكلمات التي أثنت كثيرا على رئيس المؤسسة نظير مجهوداته الجبارة في سبيل تدبير وإنجاح كل الأنشطة المقامة بالإعدادية بغية الرقي بالمستو ى التعليمي للتلميذات والتلاميدة والبحث الدائم عن الصيغ الكفيلة بتحقيق النجاعة و الجودة .كما ذكر المتدخلون بالإطار العام للوثيقة التاريخية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمكتسبات التي حققها المغرب في هذا المجال ،متمنيين ان تتجسد هذه القيم الكونية لحقوق الإنسان في سلوكات و تصرفات التلاميذ و التلميذات وكذا إمتنانهم العميق للنادي بالدوام والإستمرارية والنجاح في هكذا أنشطة.

تلى بعد ذلك كلمة مركزة للأستاذة كريمة العيساوي منسقة هذا العرس الحقوقي والثقافي حول ظاهرة الهدر المدرسي والأفات الأخرى المرتبطة به(الجنوح،الرذيلة،المخدرات…..إلى غير ذلك)في علاقتها بعدم تفعيل مقضيات حقوق الطفل في التمدرس كجزء لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان.

الحفل تميز بالعديد من الفقرات المسرحية والاناشيد من أداء التلاميذ والتلميذات منخرطي نادي المواطنة وحقوق الإنسان تحت إشراف السادة الأساتذة منسقي النادي .هذه الفقرات المتنوعة عالجت و بشكل واضح و مركز من خلال الكلمة و الحركة مواضيع الساعة في الميدان الحقوقي مثل القاصرات خادمات البيوت.وكذا الهدر المدرسي وأناشيد ذهبت نفس المذهب…..

الحفل تميز أيضا بحضور مهم لمكتب جمعية الاباء بتمثيلية متوازنة بين الجنسين تجسيدا لمبدأ المساواة كمرتكز أساسي في المواطنة و حقوق الإنسان وكذا الحضور الوازن لهيئة الإدارة التربوية والمدرسين و بعض آباء وأمهات التلاميذ و التلميذات.

ليكون مسك ختام هذا الحفل توزيع الشواهد التقديرية للتلاميذ والتلميذات المشاركين في الحفل.نجم هذه الأمسية كان الأستاذ أحمد صويلحة مدير المؤسسة الذي ابانة عن حنكة عالية في الإشراف العام على هذا النشاط وإرشاداته وتحركاته طيلة أشغال الحفل بغية إنجاحه بشكل متميز.




وإعترافا بمجهوداته كرمه نادي المواطنة و حقوق الإنسان بشهادة تقديرية عرفانا بتجرده و نكرانه للذات و كذا إنفتاحه على كل الفعاليات والشركاء للإرتقاء بالمؤسسة. تم تسليم الشواهد السالفة الذكر على كل المشاركات و المشاركين في جو مفعم بالسرور و الفرحة التي علت على محيى كل التلاميذ و التلميذات ليسدل الستار على الأمسية على امل تنظيم انشطة مماثلة في القريب.لينتقل الجميع إلى حفل شاي أقيم بذات المؤسسة على شرف الحضور.




Loading...